المبادرة
ظهر مفهوم المبادرة في الأعمال التجارية في القرن الثامن عشر وتطور معناها منذ ذلك الحين حتى أصبح يمثل قيام الفرد بإنشاء مشروع خاص به. لكن الكثيرين من علماء الاقتصاد يعتقدون بأن المبادر في الأعمال التجارية هو الفرد الذي على استعداد لتحمل المخاطر المترتبة عن إطلاق مشروع جديد في حال توفرت فرص كبيرة للنجاح. ويؤكد آخرون على دور المبادر كمبتكر يقوم بتسويق ابتكاره.،ولكن عددا آخر من علماء الاقتصاد يرون أن المبادرين في الأعمال يطورون سلعاً أو عمليات جديدة يطلبها السوق وليست متوفرة حالياً.
المبادرة والإقتصاد
تشير التقارير الإقتصادية إلى الأهمية الكبيره التى تمثلها مشاريع رواد الأعمال بالنسبة للإقتصاد العالمي بشكل عام بإعتبارها إستراتيجية حاسمة للتنمية الاقتصادية. كونها تستوعب ما بين 50 إلى 60 في المائة من القوى العاملة حول العالم كونها تمثل المحركات الأولية لخلق فرص العمل، وتنمية الدخل، ورفع مستوى المعيشه،.حيث تساهم المشروعات الناشئه بنسبه كبيره في الناتج المحلى الإجمالي لإقتصادات كبرى. فبينما تساهم بما نسبته 50 في المائة من الناتج المحلى الإجمالي للولايات المتحدة الأمريكية ,وأكثر من70 فى المائة في هونج كونج و 60 في المائة في الصين و 56 في المائة في تايوان، نجد أن نسبه مساهمتها لا تتجاوز أكثر من 28 في المائة من الناتج المحلى الإجمالي للمملكة العربية السعودية ، مما يحتم ضروره العمل على نشر روح المبادرة بالمجتمع لتحفيز النمو الاقتصادي وتأمين فرص العمل للقوى العامله الوطنيه.
ريادة الأعمال
تُعرف ريادة الاعمال على أنها إنشاء مشروع حر يبنى على الإبداع والإبتكار ويتصف تنفيذه بالمخاطرة. كما يمكن ان تعرف ريادة الاعمال بأنها عمل حر حقيقي يعتمد على فكرة إبداعية قابلة للتنفيذ وتلقى قبول فوري. كذلك تمثل ريادة الاعمال : بناء الشخص لذاته من خلال قيامه بإنشاء مشروع حر مبدع وطموح مع تحمله لعنصر المخاطره.